جواد شبر

97

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وغارت بحيرات العلوم وغيبت * شموس النهى والبدر والكوكب السعد فلا غرو أن تبكي جواهر شخصه * فقد ضيعت في الترب واسطة العقد ويتضح من المعلومات التي نقبنا عنها ان الشاعر كان مقلا في نظمه وأغراض شعره لا تتعدى الاغراض المألوفة . وللشيخ درويش علي من قصيدة : عج بالطفوف وقبّل تربة الحرم * ودع تذكر جيران بذي سلم يا عج وعجل إلى أرض الطفوف فقد * أرست على بقع في السهل والأكم راقت وجاوزت الجوزاء منزلة * كما بمدح حسين راق منتظمي أخلاقه وعطاياه وطلعته * قد استنارت كضوء النار في الظلم يكفي حسينا مديح الله حيث أتى * في هل أتى وسبا والنون والقلم كان الزمان به غضا شبيبته * فعاد ينذرنا من بعد بالهرم ورأيت في كتابه ( قبسات الأشجان ) كثيرا من شعره في رثاء الإمام الحسين ( ع ) فمن قصيدة يقول في أولها : هلّ المحرم لا طالت لياليه * طول المدى حيث قد قامت نواعيه ما للسرور قد انسدت مذاهبه * وأظلم الكون واسودت نواحيه فمطلق الدمع لا ينفك مطلقه * جار يروي ثرى البوغاء جاريه يعزز عليك رسول الله مصرع من * جبريل في المهد قد أضحى يناغيه وله من قصيدة حسينية : صروف الدهر شبت في غليلي * وجسمي ذاب من فرط النحول